استفسارات الرجيم و الرشاقة

ما هى العلاقة بين الحالة النفسية و زيادة الوزن وما هى الأسباب ؟

الحالة النفسية و زيادة الوزن تربطهم علاقة وثيقة ، حيث أن الحالة النفسية تؤثر على ما تتناوله من أطعمة، سواء من حيث الكمية ونوعية الطعام.

فكثيرًا ما يشكو البعض بأن الضغوط النفسية والمشكلات تجعلهم يتناولون المزيد من الأطعمة، وبشكل خاص الحلويات،

وأخرون يفعلون العكس، وينقطعون عن تناول الطعام، حتى يصابوا بالضعف العام.

فما السر وراء ذلك ؟!! هذا ما سنعرفه من خلال هذا المقال.

ما هى العلاقة بين الحالة النفسية وزيادة الوزن وما هى الأسباب ؟

∴ دراسات توضح العلاقة بين السمنة والحالة النفسية

وفقًا لدراسة أسترالية يعتبر أصحاب الوزن الزائد الأكثر عرضة لأمراض الاكتئاب والقلق،

وتفسر الدراسة ذلك بأن المشاعر السلبية المرتبطة بزيادة الوزن تؤدي إلى أمراض، مثل الاكتئاب والتوتر.

فيما يفسره بعضهم الآخر بأن بعض المأكولات، خاصة الحلويات والاطعمة الغنية بالدهون،

قد تساهم في الشعور على نحو جيد لكن لفترة وجيزة، فيشعر الأشخاص بعدها بالسوء واعتلال المزاج،

فيلجأون لتناول المزيد وهذا ما يسبب السمنة وزيادة الوزن.

وفي  دراسة مطولة استمرت نحو 19 عامًا، وجد أن الأشخاص الذين يعانون الاضطرابات النفسية

مثل الاكتئاب والقلق هم  أكثر عرضة للإصابة بخطر السمنة.

وذلك بسبب إنه في حالة الاكتئاب الرغبة في تناول المزيد من الطعام ، ويقل النشاط الجسدي، وبالتالي يؤدي ذلك لزيادة الوزن.

كذلك أوضحت دراسة أخرى أجراها باحثون بجامعة ( ألاباما )

أن الأشخاص المصابين بالاكتئاب يكتسبون الوزن على نحو أسرع من غيرهم غير المصابين بالاكتئاب.

∴ دراسات لمنظمة الصحة العالمية

أشارت دراسات لمنظمة الصحة العالمية إلى أن عدد المرضى بالسمنة قد تضاعف ثلاث مرات منذ عام 1975.

وفي عام 2016 رصدت وحدات الإحصاء التابعة للمنظمة نحو 1,9 بليون شخص راشد في العالم يعانون من مرض السمنة أو من الوزن الزائد.

وتؤكد المنظمة  أنه إذا لم يتم معالجة مرض السمنة بالشكل الصحي المطلوب، فربما تودي بالمريض إلى الوفاة.

 

ووفقا لأبحاث طبية حديثة، فإن السمنة تتسبب في نحو 47 مرضاً مزمناً أخطرها أمراض القلب والمفاصل والدوالي والسكري من النوع الثاني،

بالإضافة إلى أعراض الاكتئاب والأمراض النفسية المرتبطة به، بخاصة إذا ارتبطت بالمظهر غير المقبول للمصاب بها في المجتمع أو بين أقرانه.

∴ النصائح والإرشادات 

حاول التحكم بحالتك النفسية ولا تتركها تؤثر على كمية تناول للطعام

أنظر للطعام على أنه مصدر للأكل وليس مهربًا من الاكتئاب

  •  ضع هدفًا بأن تكون سعيدًا فلا تركز على الوزن والجسم المثالي، وإنما اعمل على أن تكون أكثر سعادة ورضا عن ذاتك
  • عليك الاهتمام بوجبة الإفطار فهي أهم وجبة خلال اليوم وتعطيك دفعة الطاقة الصباحية التي تساعدك على التركيز والتفكير، و تقلل من احتمالات أن تتناول وجبات سريعة غير المفيدة.
  • تحرك، فالحركة والنشاط تحفز إفراز الإندورفينات التي تساعد على الشعور بالسعادة ىزبالتالي تخلصك من الاكتئاب.
  • عليك بممارسة الرياضة، فالخبراء يؤكدون أن ممارسة الرياضة تساعد في علاج الاكتئاب بدرجاته الخفيفة وحتى الشديدة
  • عليك الابتعاد عن الوجبات السريعة فهي لا تسبب زيادة الوزن وحسب وإنما لما لها من أثر سيء على تفاقم أعراض الاكتئاب
  • الحرص على تناول الطعام ببطء، فقط ذكرت الدراسات أن الذين يتناولون طعامهم على نحو سريع للغاية أكثر عرضة للسمنة
  • تناول الدهون الصحية مثل تلك الموجودة في السالمون والتونة والماكريل والزيوت الصحية، التي تحسن المزاج أو يمكنك استشارة طبيبك بشأن تناول مكملات أوميجا 3
  • يشكل فريقًا للدعم بالتفكير في واحد على الأقل من المقربين من الأصدقاء أو الأقارب الذي يمكنه أن يدعمك ويشجع خطواتك نحو العلاج
  • لا تتناول أية أدوية مخفضة للوزن في حال كنت تتناول أحد الأدوية المضادة للاكتئاب قبل استشارة طبيبك الخاص أولًا.

∴ أخيراً

بمجرد أن تبدأ في تعاطي أحد مضادات الاكتئاب ينصح بأن تسير على حمية غذائية صحية مع ممارسة الرياضة،

وذلك لمنع حدوث زيادة في الوزن أو للسيطرة على عدم زيادة الوزن أكثر من ذلك.

ولتعلم أن المواظبة على الحمية والرياضة لن تقلل وزنك وحسب بل ستساهم في تحسن أعراض الاكتئاب

ومن ثم قد يتم إيقاف تناول مضادات الاكتئاب أو تخفيض جرعاتها ما يساهم بدوره في تقليل خطر الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن.

 

المصدر 1: كتاب كيف تتخلص من البدانة

المصدر 2: منظمة الصحة العالمية 

لمزيد من المعلومات بمكنكم متابعة الفيديو

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

سوسن رسمي

سوسن رسمي : كاتبة فسلطينية لها خبرة في مجالات متعددة، حيث تعمل كمدربة تنمية بشرية، ولها العديد من الدورات التعليمية، كما أنها متخصصة تطوير الذات والتأهيل السلوكي للأطفال، وحاصلة على العديد من الجوائز العلمية في مجالات متعددة، وهي حالياً تشغل العديد من المناصب وتعمل بمؤسسة أعرفها كمسئولة عن قسم الأسرة والطفل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق